قيادة التسبيح و العبادة - رؤية العبادة المسيحية

إستخدم النموذج التالى لتسجيل دخولك إلى حسابك بالموقع


ليس لديك حساب سجل الآن

عندما يصير التسبيح أسلوب حياتنا تأتى النهضة فى حياتنا و بيوتنا و كنائسنا

فريق التسبيح
قوة التسبيح

أخبار سريعة

بعد ثلاثة أعوام من عمر الموقع ( أنشئ فى مارس 2005 ) يبدأ الموقع بداية جديدة بعمق جديد ليس فقط فى الشكل لكن أيضاً فى الفكر و الأسلوب و المحتوى .. بداية جديدة برؤية جديدة
 

البحث فى الموقع


أستطلاع رأى

CrossDaily.com

CLICK HERE
Vote for this site !
Top Christian Sites
ChristiansUnite.com

Christian Top Sites
Christian Top Sites

christiantopsites.com

قيم الموقع


ArabO Arab Search Engine & Directory

قيم الموقع

تم إفتتاح خدمة " دليل خدمات التسبيح " ، يمكنك من خلال هذه الخدمة إنشاء موقع خاص للتعريف بخدمتك أو فريقك بواسطة مجموعة من الأدوات المفيدة ، تستطيع من خلالها و بكل سهولة إنشاء مقالات أو ألبوم صور أو ألبوم ترانيم أو صفحة للتنزيلات كما يمكنك أيضاً إنشاء صفحة لبيانات الإتصال الخاصة بك ، مما يساعد فى نشر رؤيتك و توسيع دائرة خدمتك . هذه الخدمة متوفرة لأعضاء الموقع فقط .
الصفحة الرئيسية
من نحن ؟
شروط العضوية
سجل عضويتك
إتصل بنا
س و ج
بحث
مواقع مختارة
Downloads
دليل خدمات التسبيح
Powered By JosXP.com
خيمة داود الساقطة طباعة
الكاتب/ Administrator   
Tuesday, 20 May 2008
هرماس سمير - تسبيح العلى - الجزء الثانى - الفصل الأول

خيمة داود الساقطة ما هى ؟
" سأرجع بعد هذا و أبنى أيضاً خيمة داود الساقطة و أبنى أيضاً ردمها و أقيمها ثانية " ( أع 15 : 16 )
المقصود بخيمة داود هى مسكن و مملكة داود المبنية على وعد و عهد الله معه بأنه لن ينقطع من نسله أحد يجلس على كرسى الملك إلى الأبد .
" متى كملت أيامك و اضطجعت مع آبائك أقيم بعدك نسلك الذى يخرج من أحشائك و أثبت مملكته هو يبنى بيتاً لإسمى و أنا أثبت كرسى مملكته إلى الأبد " ( 2صمو 7 : 12 , 13 ) , ( 1أخ 17 : 14 , 23 )
لكن هذه المملكة الأرضية تهاوت بسبب السبى و أصبح هذا الوعد يبدو مستحيل تحقيقه بواسطة ملك أو حاكم أرضى , إلى أن جاء ذلك اليوم الذى تمم الله فيه وعده لداود و لكل يهوذا و إسرائيل بمجىء االرب يسوع الذى هو الأسد الخارج من سبط يهوذا ( رؤ 5 : 5 ) و الذى جلس على كرسى داود قاضياً عادلاً إلى الأبد .
و بالتالى المقصود بذلك اليوم هو يوم مجىء و قيامة الرب يسوع , و هنا أصبح للخيمة و المملكة مفهوماً روحياً ( أى ملكوت الله الروحى على الأرض ) .

إذاً الوعد بإقامة خيمة داود الساقطة قد تحقق فى قيامة الرب يسوع من الموت , و قبول الأمم فى هذه المملكة الروحية , و اجتماع كل من اليهود و الأمم فى جسده الذى هو الكنيسة عروس المسيح .
و هذا ما كان يوضحه يعقوب فى سفر الأعمال عندما قال " فى ذلك اليوم أقيم مظلة داود الساقطة و أحصن شقوقها و أقيم ردمها و أبنيها كأيام الدهر " ( أع 15 : 16 ) و اقتبس هذا من ( عا 9 : 11 ) . و قد قصد الوحى فى كل من عاموس 9 و أعمال 15 أن يكرر لؤكد و يوضح أن هناك :
1. إقامة لخيمة داود
2. تحصين شقوقها و إقامة ردمها لتبنى كأيام الدهر
و تشبه هذه الخطوات الخلاص , فهناك فرق بين الخلاص الذى تم بالنعمة على الصليب لكل من يؤمن ( و هذا قد صنعه الرب يسوع بنفسه ).
و بين تتميم الخلاص كما هو مكتوب " تمموا خلاصكم بخوف و رعدة " ( فى 2 : 12 ) ..... ( و هذا ما نصنعه نحن بأنفسنا كل أيام غربتنا ) .
مثال للتوضيح :
إن نظرت إلى مبنى ضخم يتألف من عشرون طابقاً لكنه عبارة عن حوائط و أسقف فقط ألن نطلق عليه لفظ برجاً ضخماً , ! لكن هل يصلح هذا البرج للسكن هكذا دون أمور التشطيب و التجهيز .
و ليس معنى أن ينطق بولس الرسول " الذى الآن أفرح فى آلامى لأجلكم و أكمل نقائص شدائد المسيح فى جسمى لأجل جسده الذى هو الكنيسة " ( كو 1 : 24 ) فقوله هذا عن نفسه أنه يكمل نقائص شدائد المسيح فى جسده ليس معناه أن السيد المسيح له نقائص أو غير كامل , أو أن عمله على الصليب كان ناقصاً حاشا , لكنه     ( أى بولس ) يعبر و يشرح أن الرب صنع لنا الأساس و الخلاص بدمه على الصليب و ترك لنا أن نكمل نحن المشوار , مشوار خلاصنا بمعونة و قيادة روحه القدوس .
معنى هذا أن الرب أقام بنفسه خيمة داود بموته على الصليب و قيامته , لكن علينا نحن أن نحصن شقوقها و أن نقيم ردمها كالعهد بها فى الأيام الغابرة ( كتاب الحياة ) أى كما كانت فى مجدها أيام القدم أيام داود .
فالرب يبنى كنيسته كى يحضرها لنفسه مجيدة لا دنس فيها ولا غضن , و نحن المفديين أعضاء جسد المسيح يقودنا الروح القدس فى موكب البناء هذا .
لذا لكى نعى ما علينا القيام به , علينا أولاً أن نعرف ما هى هذه الخيمة , و أى مجد كانت فيه , و ما الذى كان يميزها حتى يحرص الرب على استعادة ردمها , بما أن امتداد هذه الخيمة اليوم و إقامتها أصبح ليس انتظاراً لملكوت أرضى بل لملكوت روحى , إذاً سنحاول أن نفهم ونفحص ( خيمة داود ) فيما يفيدنا روحياً كما يوصينا الكتاب فى إعادة الردم و تحصينها كما كانت مجيدة .
و رغبة الله أن يقيم ردمها – أى يقيم كل ذرة فيها كما رسمها داود – يجعلنا نقف و ننظر باهتمام فاحصين الأمر جيداً .



آخر تحديث ( Tuesday, 20 May 2008 )
 
التالى >

WRWpraises.com is a NPO online christian services licensed under a Creative Commons Attribution
Copyright © 2005 - 2008 WRWpraises.com - The Vision Of Christian Worship

Website designed by WRW web services
الزوار: 1404930