قيادة التسبيح و العبادة - رؤية العبادة المسيحية

إستخدم النموذج التالى لتسجيل دخولك إلى حسابك بالموقع


ليس لديك حساب سجل الآن

التسبيح يعطى قوة ينتج عنها استجابة لصلواتنا

جويس ماير
تكلم بلغة الله

أخبار سريعة

بعد ثلاثة أعوام من عمر الموقع ( أنشئ فى مارس 2005 ) يبدأ الموقع بداية جديدة بعمق جديد ليس فقط فى الشكل لكن أيضاً فى الفكر و الأسلوب و المحتوى .. بداية جديدة برؤية جديدة
 

البحث فى الموقع


أستطلاع رأى

CrossDaily.com

CLICK HERE
Vote for this site !
Top Christian Sites
ChristiansUnite.com

Christian Top Sites
Christian Top Sites

christiantopsites.com

قيم الموقع


ArabO Arab Search Engine & Directory

قيم الموقع

تم إفتتاح خدمة " دليل خدمات التسبيح " ، يمكنك من خلال هذه الخدمة إنشاء موقع خاص للتعريف بخدمتك أو فريقك بواسطة مجموعة من الأدوات المفيدة ، تستطيع من خلالها و بكل سهولة إنشاء مقالات أو ألبوم صور أو ألبوم ترانيم أو صفحة للتنزيلات كما يمكنك أيضاً إنشاء صفحة لبيانات الإتصال الخاصة بك ، مما يساعد فى نشر رؤيتك و توسيع دائرة خدمتك . هذه الخدمة متوفرة لأعضاء الموقع فقط .
الصفحة الرئيسية
من نحن ؟
شروط العضوية
سجل عضويتك
إتصل بنا
س و ج
بحث
مواقع مختارة
Downloads
دليل خدمات التسبيح
Powered By JosXP.com
الرئيسية arrow قرأت لك arrow التسبيح و العبادة arrow جوانب تقاطع الثقافات فى العبادة
جوانب تقاطع الثقافات فى العبادة طباعة
الكاتب/ Administrator   
Tuesday, 20 May 2008
العبادة في كنيسة يسوع المسيح ظاهرة اتسمت على الدوام بتنوّع هائل عبر الثقافات وعبر العالم اليوم. ويبدو أن العهد الجديد يسمح بهذا التنوُّع، وهو يعطينا معلومات قليلة لكنها ثمينة من حيث الخطوط الإرشادية المعيّنة لممارسة العبادة في الكنيسة – ولا يقدّم أمثلة كثيرة حول ممارستها. والتضمين هنا هو أن الله يسمح لشعبه بحرية كبيرة في تطبيق حكمة متصفة بالتقوى في اختيار وتعديل أشكال للعبادة ملائمة لعصر معين ومكان معين وشعب معيّن. وهكذا نجد أن الله يُعبد بلغات وأشكال وأساليب وطقوس وأزياء وموسيقى مختلفة.
ومن اللائق، مع كل هذا التنوُّع، أن نسأل عمّا هو غير قابل للتغيُّر وغير قابل للتفاوض من بين خيارات العبادة الواسعة. فما هي القواسم المشتركة التي تصبح العبادة من دونها أدنى من المستوى المطلوب، إن لم تكن أدنى من المستوى المسيحي؟ ما هي الثوابت التي ترتبط وتوحّد العابدين الحقيقيين من كل عصر ومكان؟
 
       لا شك أن هنالك حدوداً عقيدية معيّنة، وأسساً محدودة من الإيمان تحدد الذين هم حقاً في الإيمان وهم لهذا قادرون على أن يعبدوا "بالحق" كما أمر يسوع المسيح (يوحنّا 4: 23-24). غير أنه بالإضافة إلى ضرورة وجود قاعدة مشتركة من العقائد، توجد بعض العناصر الحيوية الأخرى التي أعطاها لنا الله لكي يضمن الاستمرار والنقاوة في العبادة التي يولّدها ويشجّعها ويسرَّ بها والتي تقوم بها جماعة المؤمنين به. هذه هي الأمور التي يجب علينا أن نبحث عنها أينما توجّهنا في العالم، بغضّ النظر عن السياق الجغرافي أو العرقي أو الاقتصادي أو الثقافي. هذه أمور يجب أن نشجّعها بقوة في كنائسنا وفي حالات زراعة الكنائس. 
 
1. دور كلمة الله في العبادة
 
       لا يجتمع شعب الله لكي يتبادلوا آراءهم الخاصّة حول هوية الله وصفاته. لكن العبادة هي استجابتنا لما أعلنه الله عن نفسه في الكتاب المقدس. نحن نجتمع تحت سلطة الكلمة، وبدعوة من الكلمة، وبإرشاد وهداية من الكلمة. نحن نجتمع لكي نتعلّم من الكلمة ونتجاوب معها.
 
       يتوجب أن تخترق كلمة الله كل ما نفعله في اجتماعات العبادة – ولا بد أن ينطبق هذا على وعظ الكلمة، لكن يجب أن تكون هنالك أيضاً قراءة جمهورية للكلمة، ورفع صلوات معتمدة على الكلمة، والتأمل في الكلمة، وترنيم الكلمة (من خلال نصوص كتابية ومن خلال نصوص تمثّل الحق الكتابي تمثيلاً أميناً في نفس الوقت). ويجب أن يتجاوب شعب الله معه كما هو فعلاً – لكي يتلقّى المجد الذي يستحقّه. ويعني هذا أن كلمة الله يجب أن تأخذ مكاناً مركزياً من الكرامة والاستخدام في اجتماعات خدمتنا، ويجب أن تشكّل أساس كل اجتماعاتنا وتحمي وترشد وتهدي هذه الاجتماعات. فإذا أردنا أن نعبد "بالحق" (كما سبق أن ذكرنا)، يتوجب علينا أن نعبد حسب الكلمة.
 
       وكما قال جون ستوت:
       "فما الذي يعنيه إذاً أن نعبد الله؟ يعني أن نفتخر باسمه القدوس" (مزمور 105: 3)، أي أن نتلذّذ مبتهجين مسبيّين بهوية الله في طبيعته الأخلاقية المعلنة. لكن قبل أن نبتهج باسم الله، يتوجب علينا أن نعرف هذا الاسم. ومن هنا تأتي ملاءمة قراءة كلمة الله والوعظ بها في العبادة الجمهورية، وملاءمة التأمُّل الكتابي في خلوة العبادة الشخصية. ليست هذه الأمور تطفُّلاً على العبادة، بل إنها تشكّل الأساس الضروري لها. ويتوجب أن يتحدث الله إلينا قبل أن تكون لدينا أية حرية في التحدُّث إليه. يجب أن يعلن لنا هويته قبل أن يكون بمقدورنا أن نقدّم له أنفسنا أو هويتنا في عبادة مقبولة. وعبادة الله هي دائما ً في استجابة لكلمة الله. وتوجه كلمة الله بشكل رائع عبادتنا وتثريها.
(John Stott, The Contemporary Christian, InterVarsity Press, 1992, p. 174)
 
       ومهما كان موقعنا، فإنه يتوجب علينا أن نتبرّأ من الظاهرة السائدة في اجتماعات العبادة في أمريكا الشمالية التي تبدأ بمجموعة من الترانيم الدينية المرتبة ترتيباً عشوائياً، بأول كلمة تُسمع من الكتاب المقدس (في أحسن الأحوال) عندما ينهض الواعظ. وبصفتنا إنجيليين نوقّر كلمة الله، يتوجب علينا أن نعمل على أن يكون لها مكان أكثر بروزاً في اجتماعات عبادتنا. يجب أن تتغلغل كلمة الله في عبادتنا لأنها تعلّمنا عن مجد الله. 
2. دور الروح القدس في العبادة.
       الروح القدس مسؤول عن حدوث العبادة الحقيقة. فهو الذي يعمل في قلوبنا لكي يبيّن لنا حاجتنا إلى المسيح (يوحنا 16: 8). وهو الذي يقنع قلوبنا بأن الله بديع إلى حد تختفي معه كل مقارنة، ومستحق لعبادتنا. وهو الذي يشغل كلاً من العقل والقلب بحيث تكون العبادة تعبيراً عن كليهما. ويقوم أيضاً بإحياء أرواحنا بحيث تكون عبادتنا مخْلّصة ("العبادة بالروح" – يوحنا 4: 24) وبصفته روح الحق (يوحنا 14: 17) فإنه ينير الحق الإلهي لنا (1 كورنثوس 2: 14)، لكي نعرفه ونتجاوب معه كما هو فعلاً ("العبادة بالحق" – يوحنا 4: 23، 26).
 
       تقول لنا رومية 8: 26 إننا لا نعرف كيف نصلّي كما ينبغي، لكن الروح القدس يتشفع فينا بنعمة الله. وفي واقع الأمر، نحن لا نعرف كيف نعبد أيضاً! لكن الروح القدس يتدخل هنا أيضاً، ويذكّرنا بأهمّية العبادة ويساعدنا فيها.
 
3. دور الرعيّة في العبادة.
       بغضّ النظر عن نوع التخطيط والإعداد والتدريب المتضمن في خدمة العبادة، ومهما كان نوع القيادة والتقليد والطقوس الكنسية التي يصدف وجودها، فإن هذا كله لا ينتج عبادة جماعية حقيقية – فمشاركة الرعية هي ما يجعل العبادة جماعية. 
 
       تعلّمنا رومية 12: 1 أن علينا أن نقدّم أجسادنا – أي حياتنا بأكملها – "ذبيحة حية مقدسة مرْضيّة (مقبولة) عند الله، (التي هي خدمة) عبادتكم العقلية (الروحيّة)". ولكي يحقق اجتماع كنيسة إمكاناته الكامنة كخدمة عبادة جماعية، يتوجب أن يأتي إليه شعب الله بعد أسبوع من السير مع الله وعبادته، بقلوب ممتلئة يمكن أن تفيض عندئذ في تعبير مشترك من العبادة والتسبيح. (صحيح أن الله قادر على أن يخدم في نعمته أولئك الذين يأتون إلى العبادة جافين وناشفين روحياً، وهو يفعل ذلك، لكن ذلك لا يجب أن يكون القاعدة وإنما الاستثناء). يتوجب علينا أن نعلِّم شعبنا أن العبادة هي أسلوب حياة، طريقة حياة، لا حدث يتم في يوم الأحد فقط. ح
       لا تحدث العبادة الجماعية حسب تعريفها، إلاّ عندما يكون الشعب متداخلاً حقاً في الخدمة. فهذا التعبير عن وحدة الجسد وكهنوت كل المؤمنين ليس أمراً اختيارياً. فنحن مأمورون أن يخدم أحدنا الآخر بمزامير وترانيم وأغانٍ روحية في الاجتماع (أفسس 5: 19، كولوسي 3: 16). تتطلب كلمة الله منا إشراك كل الشعب في العبادة، لا أن نكون مجرد متفرّجين على حدث أو أداء. 
       ننتقل الآن إلى حقيقة سامية حول العبادة، حقيقة تسمح لنا بأن ندرك وجود وحدة أساسية عبر كل العوائق الزمنية والجغرافية والثقافية التي تميل إلى جعل العبادة تبدو مختلفة في أشكالها الخارجة.



آخر تحديث ( Tuesday, 20 May 2008 )
 
< السابق   التالى >

WRWpraises.com is a NPO online christian services licensed under a Creative Commons Attribution
Copyright © 2005 - 2008 WRWpraises.com - The Vision Of Christian Worship

Website designed by WRW web services
الزوار: 1404946