“ليس المطلوب فى العبادة أن يسمو الإنسان بعقله و ذهنه للتأمل فى الله فقط بل أن يرتاح للصلاة و يرتاح للتسبيح أكثر من كل شىء” الأب متى المسكين التسبحة اليومية و مزامير السواعى
أخبار سريعة
|
بعد ثلاثة أعوام من عمر الموقع ( أنشئ فى مارس 2005 ) يبدأ الموقع بداية جديدة بعمق جديد ليس فقط فى الشكل لكن أيضاً فى الفكر و الأسلوب و المحتوى .. بداية جديدة برؤية جديدة
|
أستطلاع رأى
|
|
تم إفتتاح خدمة " دليل خدمات التسبيح " ، يمكنك من خلال هذه الخدمة إنشاء موقع خاص للتعريف بخدمتك أو فريقك بواسطة مجموعة من الأدوات المفيدة ، تستطيع من خلالها و بكل سهولة إنشاء مقالات أو ألبوم صور أو ألبوم ترانيم أو صفحة للتنزيلات كما يمكنك أيضاً إنشاء صفحة لبيانات الإتصال الخاصة بك ، مما يساعد فى نشر رؤيتك و توسيع دائرة خدمتك . هذه الخدمة متوفرة لأعضاء الموقع فقط .
 الصفحة الرئيسية |
 من نحن ؟ |
 شروط العضوية |
 سجل عضويتك |
 إتصل بنا |
 س و ج |
 بحث |
 مواقع مختارة |
 Downloads |
 دليل خدمات التسبيح |
Powered By JosXP.com
|
التسبيح أسلوب حياة ينتج من داخل القلب |
|
|
الكاتب/ Administrator
|
|
Tuesday, 20 May 2008 |
|
الصفحة 1 من 2 سألت الرب يوماً داخل قلبى سؤالاً وهو لماذا
سمحت بشاول الملك ؟ .. فهو كان ملكاً متكبراً لم يدم فيه روحك القدوس طويلاً و
فارقه سريعاً ثم رفضته فقد كان من الممكن أن تعد داود سريعاً ؟ فلا تحتاج إلى شاول
.
كان سؤالى هذا من منطلق أن شاول كان سبب هموم داود عبد الرب و كان هو السبب الرئيسى
فى ضياع أحلى أعوام عمره داخل المغارات و بين الجبال هارباً مع أناس يطلق عليهم
الكتاب ( مريّ النفس و متضايقين و عليهم دين ) و لم يقترف داود أى خطأ ، لكن
البداية كانت حين أطاح برأس جليات " فأجابت النساء اللاعبات وقلن : ضرب شاول ألوفه
و داود ربواته " ( صموئيل الأولى 18 : 7 ) . فأغتاظ شاول لذلك .
فأجابنى الرب من
كلمته قائلاً أن صراخ الشعب كان قد صعد إلى أذن الرب فلم يستطيع الإنتظار لذا أرسل
شاول ليخلصهم . إلا أن الرب أرسل شاول أيضاً ليكون الأداة التى يمحص بها داود ،
فداود ما كان ليصير داود المبدع فى تسبيح الله و بحسب قلب الله إن لم يكم قد خضع
لتشكيل شديد و تمحيص داخل القلب و خارج " وجدت داود بن يسىّ رجلاً حسب قلبى الذى
سيصنع كل مشيئتى " ( أعمال 13 : 22 ) .
فما هى الصفات التى
يمتلئ بها قلب الرب لنعلم كيف كان قلب داود ؟ .. إنها الوداعة و التواضع " إحملوا
نيرى عليكم و تعلموا منى لأنى وديع و متواضع القلب فتجدوا راحة لنفوسكم " ( متى 11
: 29 ) .
لذا دخول داود فى تشكيل شديد مع شاول ( و نجاحه فى هذا التشكيل ) هو
ما أهله إلى القلب المتضع و الوديع ، و تسبيحات القلب المتضع الوديع هى التى أوصلت
داود إلى هذه المكانة المميزة فى التسبيح . لذا كان شاول هو الحقل العملى الذى مرن
فيه الرب داود عبده ، فكان دائماً يظلم و لم يفتح فاه و لم يشتكى يوماً بل لم تخرج
منه يوماً كلمة رديه على ملكه شاول ، بل كان يسرع أمام الرب طالباً مشورته ، فكان
الرب يعظم داود يوماً فيوماً أما شاول فكان يضعف أمام داود . و هذا يوضح أموراً
هامة و هى : -
- قيمة التشكيل فى حياة المسبح و نجاحه فى
ترجمة هذا التشكيل
- التسبيح الممسوح هو ثمرة القلب المتضع
وهذا ما ينتظره الرب ،
فهو ينتظر كيف سيترجم المسبح الظروف التى يمر بها ؟ .. فهل سيترك ثقته فى الرب و
تسبيحه جانباً و يتصرف و يتكلم و يحيا بطرق العالم جاعلاً تسبيح الرب على المنبر شئ
و حياته الخاصة شيئاً آخر أم أنه سيحيا حياة واحدة وهى تسبيح الرب من كل القلب و
بكل إتضاع و فى أى وضع .
لذا حين يدخل أى مؤمن فى
تجربة أو موقف صعب فإنه يصنع أحد أمرين :-
الأول : إما أنه لن يقبل
الأحداث أو الإهانة أو السلب و يرد بكل شدة مسترداً كرامته ثم يبحث عن عذراً ليبرر
به رد فعله ، من ثم يخرج من الموقف إما جارحاً أو مجروحاً أو ساخطاً و متذمراً على
الظروف .
الثانى : و إما أنه يفعل
كما كان يفعل داود دائماً و هو أن يسرع أمام الرب و يسأله كيف حدث ذلك لثقته أن
عينا الرب تراقبان و تنظران كل شئ و لا يوجد أمر تحت السماء يحدث من وراء ظهره لذا
مما لا شك فيه أن الله هو من سمح بذلك ، و بالتأكيد لخيرى كما هو مكتوب " إنما كل
الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الله " " و إنما خير و رحمة يتبعاننى كل أيام
حياتى " ، لذا علىّ فقط أن أسأل إلهى عن سبب الأحداث و أستشيره و أنتظر جوابه آخذاً
كل شئ من يده الصالحة و ليس من يد إبليس ، فأخرج من كل موقف و قد إمتلأت معرفة و
فهماً جديداً و محبتى لم تتغير لمن أساؤا إلىّ غير مجروح و غير ساخط و غير مستنزف ،
و بالتالى تؤدى ترجمتى للأحداث دائماً إلى إقتران بالله و قرباً منه و بالتالى
زيادة فى معرفته فأستطيع أكثر من غيره أن أحدث بتسبيحه ، كما كان داود يفعل دائماً
إذ كان يسرع أمام الرب و يسأله فى كل شئ .

<< البداية < السابق 1 2 التالى > الأخير >> |
|
آخر تحديث ( Tuesday, 20 May 2008 )
|
|