“الترتيل هو ثوب الصلاة السمائى الذى
يكسبها وقاراً و جدية حيث يلبس التسبيح الألفاظ أثمن أوزانها الشعرية و يخرج الصوت
البشرى حاملاً ذبيحة النغم على أسمى طبقاته و المعانى ترتفع و تتدرج فى رقتها و
مشاعرها حتى تبلغ أوج الإلهام فيرتفع معها قلب الإنسان بتلقائية سهلة حتى يواجد
الله و ترتفع الجماعة كلها بنفس السهولة و بألفة فائقة لحدود البشر حتى تبلغ إلى
أعلى درجة للعبادة” الأب متى المسكين التسبحة اليومية و مزامير السواعى
أخبار سريعة
|
جارى العمل الآن على إستكمال اللمسات النهائية فى التصميم الجديد للموقع و سيبدأ نشر الموضوعات المختلفة تباعاً .. فتابعونا
|
أستطلاع رأى
|
|
تم إفتتاح خدمة " دليل خدمات التسبيح " ، يمكنك من خلال هذه الخدمة إنشاء موقع خاص للتعريف بخدمتك أو فريقك بواسطة مجموعة من الأدوات المفيدة ، تستطيع من خلالها و بكل سهولة إنشاء مقالات أو ألبوم صور أو ألبوم ترانيم أو صفحة للتنزيلات كما يمكنك أيضاً إنشاء صفحة لبيانات الإتصال الخاصة بك ، مما يساعد فى نشر رؤيتك و توسيع دائرة خدمتك . هذه الخدمة متوفرة لأعضاء الموقع فقط .
 الصفحة الرئيسية |
 من نحن ؟ |
 شروط العضوية |
 سجل عضويتك |
 إتصل بنا |
 س و ج |
 بحث |
 مواقع مختارة |
 Downloads |
 دليل خدمات التسبيح |
Powered By JosXP.com
|
الله هو أصل و بداية التسبيح |
|
|
الكاتب/ Administrator
|
|
Sunday, 18 May 2008 |
التسبيح مرتبط بوجود الله و لأن الله من الأزل و إلى الأبد إذاً
تسبيح العلى هو منذ الأزل و سيظل إلى أبد الآبدين
و قد ارتضى الله أن يخبرنا لمحة عن المجد الذى يحياه و التسبيح الذى
يحيط به و الذى سوف نعيش فيه عندما نخطف إلى سماه . و هذه اللمحة مرتبطة بزمن تواجد
الأرض فالأرض لها بداية " فى البدء خلق الله السموات و الأرض " ( تك 1 : 1 ) و لها
نهاية , يذكر الكتاب المقدس أنه سيأتى يوم تزول فيه السموات و تنحل العناصر محترقة
و تحترق الأرض هى و المصنوعات التى فيها ( 2بط 3 : 10 )
أى أن الأرض ليست أزلية مهما كثر عدد أعوامها حتى و إن تعدى
عددها الملايين من السنين فهى لا تقارن بعمر العلى الذى خلقها . فإن أردنا تخيل ما
نحن مقدمين عليه علينا كمثال أن نحول الأمور التى ليس لها بداية و الأمور التى ليس
لها نهاية أى ( الأزل و الأبد ) إلى خط بيانى له بداية و نهاية كالتالى
:
البداية = الأزل ----------------------------- النهاية =
الأبد
إذا
افترضنا أن هذا الخط البيانى يمثل وجود الله أى عمر التسبيح ( لأن التسبيح مرتبط
بوجود الله ) و أردنا أن ندخل على هذا الخط عمر الأرض , فإننا فى الحقيقة لن نستطيع
أن نعبر عنها ( الأرض ) أكثر من نقطة صغيرة جداً .
البداية = الأزل ---------------.------------- النهاية = الأبد
( عمر الأرض )
و عمر الإنسان فى الأرض من آدم إلى
الآن لا يتعدى الستة آلاف سنة و فى ( مز 103 : 15 , 16
) " الإنسان مثل العشب أيامه كزهر الحقل كذلك يزهر لأن ريحاً تعبر
عليه فلا يكون و لا يعرفه موضعه بعد " أى أن الأرض من سرعة مرور الثمانون
عام التى هى عمر الإنسان لا تستطيع أن تحفظ شكله , فتخيل صديقى أنا و أنت الذين
نمثل جيل واحد من آلاف الأجيال التى مرت على الأرض ( الجيل مع القوة ثمانون سنة -
120 سنة ) إن حاولنا وضع نفوسنا فى هذا الخط البيانى الذى يمثل حدود الله و أبعاد
التسبيح و نقطة صغيرة تمثل عمر الأرض فأين صديقى نوجد ؟ أين نضع نفوسنا داخل هذه
النقطة ؟!! حقيقة لن نجد مكاناً لنا على الخريطة .
و هذا يعبر صديقى أن ما نحن بصدد
دراسته أكبر بكثير من إمكانياتنا , لكن الله ارتضى أن يعطينا لمحة عن تسبيحه لكى
يستمر التسبيح كما فى السماء كذلك على الأرض .
فقبل تكوين الأرض و السموات و الخليقة
و قبل كل شىء كان تسبيح العلى قائم فالآب يسبح الإبن و الإبن يسبح الآب و الروح
القدس يسبح كلاهما و سيظل تسبيح العلى قائماً إلى الأبد .
أى أن التسبيح شىء ليس مهم خارجياً لله
فقط بل هو فى ذاته و لذاته قائم فيه و به إلى الأبد .
و سنكتفى بذكر الآيات التى تؤيد ذلك
:
الآب يمجد الإبن
( يو 17 : 5
) " و الآن مجدنى أنت أيها الآب عند ذاتك بالمجد الذى كان لى عندك
قبل كون العالم"
( يو 17 : 24
) " أيها الآب أريد أن هؤلاء الذين أعطيتنى يكونون معى حيث أكون أنا
لينظروا مجدى الذى أعطيتنى لأنك أحببتنى قبل إنشاء العالم "
( أع 3 : 13
) " إن إله إبراهيم و إسحق و يعقوب إله آبائنا مجد فتاه يسوع الذى
أسلمتموه أنتم و أنكرتموه أمام وجه بيلاطس و هو حاكم بإطلاقه "
( فى 2 : 9
) " لذلك رفعه الله أيضاً و أعطاه اسماً فوق كل إسم "
الإبن يمجد الآب
( يو 14 : 13
) " و مهما سألتم بإسمى فذلك أفعله ليتمجد الآب بالإبن "
( يو 17 : 4
) " أنا مجدتك على الأرض العمل الذى أعطيتنى لأعمل قد أكملته
"
( عب 2 : 11 , 12
) " لأن المقدس والمقدسين جميعهم من واحد فلهذا السبب لا يستحى أن
يدعوهم إخوة قائلاً أخبر بإسمك إخوتى و فى وسط الكنيسة أسبحك "
( مز 22 : 25
) " من قبلك تسبيحى فى الجماعة العظيمة "
الروح القدس يمجد الآب و الإبن
( يو 16 : 14
) " ذاك يمجدنى لأنه يأخذ مما لى و يخبركم "
( يو 15 : 26
) " و متى جاء المعزى الذى سأرسله أنا إليكم من الآب , روح الحق ,
الذى من عند الآب ينبثق , فهو يشهد لى "
فمن الأزل الله الآب و الله الإبن و
الله الروح القدس كل منهم يسبح الآخر لذلك أخبرنا الله عن نفسه أنه الإله الساكن
وسط التسبيحات " و أنت القدوس الساكن بين تسبيحات إسرائيل " ( مز 22 : 3 )
لذلك يقول مسبحوا بنى قورح : " نظير
اسمك يا الله تسبيحك إلى أقاصى الأرض يمينك ملآنة براً " ( مز 48 : 10 )
بمعنى أنه مثل امتداد و حدود اسمك
الأزلى الأبدى الغير محدود كذلك تسبيحك عظيم و غير محدود يا الله . أى سيستمر و
يستمر و لن يقف منذ الأزل و إلى أبد الآبدين .
إذاً علينا , و بكل وقار و خوف و رعدة , أن
نعلن أنه لا لإمتياز فينا دعونا هذه الدعوة المميزة لتسبيح العلى , بل بالنعمة صار
لنا نصيب فيها . و هذه الفرصة هى بالحقيقة تاج و امتياز لكيان زائل مثلى أن اشترك
مع الآب و الإبن و الروح القدس و كل جند السماء فى تسبيح العلى .
هرماس سمير - تسبيح العلى - الجزء
الأول - الفصل الثانى - ص 26
 |
|
آخر تحديث ( Sunday, 18 May 2008 )
|
مقالات مرتبطة بذات الموضوع
|