تم عمل بعض التعديلات و الإضافات الجوهرية بالموقع مما أدى لغلق الموقع لمدة 24 ساعة إلى أن أعيد إفتتاحه بعد الإنتهاء منها
30 - 11 - 2008
تم إضافة إعلان جديد فى الصفحة الرئيسية يمكن للقارئ من خلاله الإطلاع على أهم الإضافات التى سيتم نشرها على الموقع قريباً و يجرى الإعداد لها فى الوقت الحالى
1 - 12 - 2008
تم إضافة بعض الأقسام الجديدة للموقع أهمها نموذج لدعوة الإصدقاء لزيارة الموقع ، كما تم عمل إعلان للموقع ( فى حجم ورقة A4 ) و اضيف لقسم التحميلات لمن يرغب فى طباعته للدعاية للموقع فى كنيسته المحلية أو فى المؤتمرات
“سبب وجود الكنيسة هو أن تقدم
التسابيح لله الذى دعا المفديين إلى نفسه”
أولاً : طبيعة الشيطان قبل السقوط : يقدم لنا الكتاب المقدس بعض اللمحات عن طبيعة
الشيطان قبل سقوطه فى ( حز 28 : 12 - 15 ) , ( أش 14 : 12 ) ملحوظة : ( المقصود بملك بابل و ملك صور هو
الشيطان فالمواصفات التى يتكلم عنها الكتاب هنا لا يمكن أن تنطبق على أى شخص بشرى
لكنها تشير إلى كائن روحى يقطن السماء )
كروب : فالشيطان فى الأصل هو ملاك من رتبة " الكروبيم "
و هى من أعلى رتب الملائكة و عمل هذه الرتبة الأساسى هو تسبيح الله , و كلمة
" كروب " فى الأصل اللغوى ( بحسب اللغة الأكادية ) هى من الفعل
يبارك أو يسبح أو يبجل , و الترجمة الحرفية لنص الجزء التانى من ( حز 28 : 13
) بحسب ال K.J.V. يقول : " إن المهارة التى صنعت بها
دفوفك و ناياتك ( جمع ناى ) أعدت لتكون داخلك يوم خلقت " فهو إذاً لم
يكن محتاجاً لدف يحمله فى يده و لا ناى يقربه إلى فمه . لقد احتوى فى داخله
دفوفاً و نايات فكل كيانه يسبح القدير على الدوام .
الكروب مظلل : لكى ما نستطيع فهم المقصود بكلمة " مظلل
" نرجع إلى ( خر 25 : 20 ) حيث أمر الله موسى بصنع تمثالين كروبينعلى
غطاء تابوت العهد و قال له : " و يكون الكروبان باسطان أجنحتهما إلى فوق
مظللين بأجنحتهما على الغطاء .. نحو الغطاء يكون وجها الكروبين " و
تابوت العهد يرمز إلى الحضور الإلهى , و من هنا نفهم أن المقصود "
بالمظلل " أى أنه مظلل لعرش الله , فالكروبيم إذن هم رتبة الملائكة التى
تحيط بالعرش الإلهى تسبح و تعبد الله ليل نهار و الشيطان كان واحداً من هذه
الملائكة .
منبسط : الترجمة الحرفية لهذه الكلمة بحسب N.I.V.
, K.J.V." الممسوح " و المسحة تشير إلى
أنه كان ملكاً فلقد مسح رئيساً على رفاقه .
أرفع كرسىَّ : الترجمة الحرفية لكرسىَّ بحسب ال N.I.V.هى " عرش " و
قوله ( أصعد فوق مرتفعات السحاب ) يدل على أنه كان له عرشاً تحت السحاب مما
يشير إلى نوع ما من السيادة كانت له على الأرض قبل سقوطه . لقد كان واسع
السلطان ذو شأناً كبيراً .
خاتم الكمال .. كامل الجمال : فهو يكاد يكون أعظم المخلوقات
السماوية .
ملآن حكمة : أى أنه كانت له القدرة على معرفة إرادة الله فى
الأمور المختلفة .
كل حجر كريم ستارتك : كلمة " ستارتك " ترجمتها الحرفية
بحسب ال N.I.V." زينك " ثم يذكر الوحى 9 أنواع من الحجارة الكريمة من نفس
نوع الأحجار التى كانت توضع على صدرة رئيس الكهنة , ربما كان رئيس كهنة
الكائنات السماوية يقودهم فى عبادة الله .
زُهرة : هذا الإسم ترجمة للكلمة
العبرية " هليل " " helel " و ترجمته الحرفية " اللامع أو المنير " و الكلمة
اللاتينية " لوسيفر " " Lucifer " و اليونانية " هيوسفوروس
" " heosphoros " و معناها"
حامل النور " . و يتضح من هذه المعانى الطبيعة النورانية اللامعه الجميلة
التى خلق بها . ثانياً : سقوط الشيطان :
أسباب سقوط لوسيفر :
الخطأ الأول - الكبرياء (
أش 14 : 13 , 14 )
أرفع عرش فوق كواكب الله : أى أن يصير سلطانه ممتداً على كل
الخليقة .
أجلس على جبل الإجتماع فى أقاصى الشمال : جبل الإجتماع رمز إلى
سلطة الله فى القضاء فهو يريد أن يكون قاضياً للخليقة بدلاً من الله . و إذا
تأملنا عبارته هذه لوجدنا أنها مليئة بال ال " أنا " ... أنا أصعد
, أنا أرفع , أنا أجلس , أنا أصير , و التركيز على " الأنا " إشارة
إلى الإعجاب بالذات ( حز 28 : 17 )
أفسدت حكمتك لأجل بهائك : فلقد أعجب لوسيفر جداً بذاته
بإمكانياتها و بجمالها و قوتها .. حتى أنه أراد أن يتحرر من سلطان الله بل
أن يرتفع عالياً فوق الجميع و يمتلك الخليقة كلها بدلاً من الله .. إنه
الكبرياء الذى قاده إلى السقوط .
الخطأ الثانى -
تجارته الآثمة ( حز 28 : 16 , 18 )
·بكثرة تجارتك
ملأوا جوفك ظلماً فأخطأت : ما هى هذه التجارة الآثمة التى تاجر بها لوسيفر فى ( رؤ
12 : 7 ) يحدثنا الكتاب المقدس عن " إبليس و ملائكته " و فى ( 2بط 2 : 4
) يحدثنا عن " ملائكة أخطأوا " فلوسيفر إذن لم يخطىء بمفرده و لكنه أغوى
الكثير من الملائكة لكى يعدلوا عن الخضوع لله و يرتبطوا به حتى يستطيع تنفيذ مخططه
و إعلان التمرد على الله و تلك كانت تجارته الآثمة , لقد امتلأ إبليس بالكبرياء و
أراد أن يرتفع فوق عرش الله فقرر عصيانه و إعلان التمرد عليه ( و هكذا فسدت حكمته
بسبب غروره ) و لكى يستطيع تنفيذ خطته ( بحسب تفكيره ) إستقطب إليه جيش من
الملائكة الذين تمردوا معه بدورهم على الله و أعلنوا خضوعهم له ( أى لإبليس ) و
هكذا سقط لوسيفر ( حامل النور ) .
2.نتائج سقوط لوسيفر : نتيجة سقوط لوسيفر أن الله حكم عليه ب : - ·اللعنة : ( أش 14
: 11 , 19 ) , ( حز 28 : 19 ) فبقدر ما كان مجده عظيماً بقدر ما أصبحت لعنته بشعة
مخيفة . ·الطرد إلى الأرض :
( أش 14 : 12 ) , ( حز 28 : 16 , 17 ) لقد طرد الشيطان من محضر الله و نفى إلى
الأرض . ·الطرح فى بحيرة
النار و الكبريت : (مت 25 : 41) , ( رؤ 20 : 10 ) , ( حز 28 : 16 )
إلا أن الله لم
ينفذ حكمه بالكامل فى التو و الحال ... فنجد أن إبليس قد لعن و طرد إلى الأرض لكنه
لم يطرح بعد فى بحيرة النار و الكبريت . فلماذا أبقاه
على الأرض حتى الآن .. لماذا لم يقضى عليه تماماً وقتها ؟ لقد أراد الله
أن يستخدم إبليس لأجل تنقية و نصرة و مجد أولئك الذين تحدوا التجارب و الصعاب و
رفضوا أية ظلمة فى حياتهم و اختاروا أن يعيشوا للرب فى وسط عالم مملوك للشيطان
فصاروا مستأهلين أن يكونوا ملوكاً و كهنة فى ملكوت الله . " فنحن إن كنا
نتألم معه لكى نتمجد أيضاً معه " ( رو 8 : 17 ) فى ( حز 28 :
17 ) يوجه الرب كلامه إلى إبليس قائلاً : " سألقى بك إلى الأرض أمام الملوك
لتكون عرضة لعيونهم الهازئة " ( بحسب الترجمة الحرفية ل N.I.V.
) فمن هم يا ترى هؤلاء الملوك ... ألسنا نحن ملوك و كهنة فى ملكوت أبينا . و فى ( أش 37 :
22 ) " إحتقرتك .. إستهزأت بك العذراء إبنة صهيون " فمن هى العذراء إبنة
صهيون .. إنها كنيسة الرب .
3.طبيعة الشيطان بعد السقوط
: ·عندما سقط إبليس
فإنه بذلك فقد مكانته العظيمة فى السماء كرئيس للملائكة لكنه لم يفقد شىء من
إمكانياته التى كانت له قبل السقوط , الفرق الوحيد أنه لم يعد يستخدمها لتحقيق
مشيئة الله و إنما لإفساد مخططات الله . ·من الأسماء التى
لقب بها الشيطان نستطيع أن نستنتج طبيعة أعماله و هى : الشيطان : ترجمة للكلمة العبرية " شطن " أو " satanas
" و معناها الخصم أو المقاوم إبليس : ترجمة للكلمة اليونانية " Diabolos " و معناها المشتكى
أو المفترى أبوليون : كلمة يونانية معناها المهلك أو المبيد ( رؤ 9 : 11 ) الحية القديمة : تشير إلى أسلوب الشيطان فى حروبه و هو التحايل و
المخادعة رئيس هذا العالم : بالتالى فإن أى انتماء فى حياتنا للعالم هو عداوة
لله ( يو 17 : 6 - 18 ) القتَّال , الكذاب و أبو الكذاب ( يو 8 : 44 ) ·إن مملكة إبليس
ليست تجمعاً عشوائياً للملائكة الساقطين لكنها نُظمت تنظيماً عسكرياً متقن غاية
الإتقان .. فى ( أف 6 : 12 ) يمكنك التمييز بين أربع مستويات للسلطة فى مملكة
الظلمة : رؤساء , سلاطين , ولاة , أجناد الشر الروحية . و نستنتج أيضاً من ( دا 10
: 12 , 13 ) أنها قد وزعت جغرافياً على مناطق العالم , فرئيس مملكة فارس الذى قاوم
الملاك لكى لا يبلغ دانيال برد الله هو رئيس عالم الأرواح الشريرة الت تعمل فى
فارس .. لاحظ أيضاً رئيس اليونان ( دا 10 : 20 ) و هذا الرئيس كان من القوة و
السلطان حتى أنه استطاع إعاقة ملاك الرب 21 يوماً حتى جاء إليه ميخائيل رئيس
الملائكة لمعاونته عليه . ·هناك درجة عالية
من التخصص داخل مملكة الظلمة فنجد أرواح الشر لها وظائف محددة مثل : " روح
نجس " ( مر 1 : 23 ) متخصص فى إفساد عقل الإنسان و تخيلاته بالأفكار الشريرة
, " الروح الأخرس الأصم " ( مر 9 : 25 ) من أرواح المرض , " روح
ضعف " ( لو 13 : 11 ) من أرواح المرض , " روح غى " ( أش 19 : 14 )
كلمة غى تعنى قلب أو عكس الأوضاع و هى تفيد الإرتباك و التشويش و الغرض تشويه
الحقائق الروحية , " روح زنى " ( هو 4 : 11 ) يقود الإنسان إلى خطية
الزنى ( الروحى أو الجسدى ) , " روح عرافة " ( أع 16 : 16 ) روح يعمل فى
العرافين و السحرة , " روح كذب " ( 1مل 22 : 22 ) يشجع على الكذب و
المبالغة فى الحديث , " روح المتسلط " ( جا 10 : 4 ) يثير التسلط و
العناد و الإصرار على المواقف الخاطئة . و يوجه إبليس أرواح
الشر لمحاربة المؤمنين بمهارة فائقة وفقاً لخطة موضوعة بدقة مبنية على دراسة
متأنية لطبيعة شخصية كل فرد على حدى و نقاط الضعف و القوة فيه . فإذا كانت مملكة
إبليس قد نظمت و رتبت صفوفها بدقة متناهية فإنه لمن المؤسف حقاً أن نرى الكنيسة
الآن تعمل فى حالة من التشتت و الإنقسام و ضعف الرؤية و عدم وضوح الأدوار .
ثالثاً : إبليس يعلن
الحرب على بنى الإنسان : 2.أسباب العداوة بين إبليس
و بنى آدم : لقد
خلق الله آدم و حواء لسببين , الأول : أن يعبد الإنسان الله و يعلن مجده و قوته و
سلطانه على الأرض( أش 43 : 7 : 21 ) ,
الثانى : أن يصبح الإنسان سيد الأرض و يخضعها لطاعة الله ( تك 1 : 28 ) و لكن هذا
يتعارض مع رغبة إبليس فى السيطرة على الأرض و من عليها و من هنا كانت العداوة
الأولى بين إبليس و بنى الإنسان . 3.سقوط آدم و حواء : لقد
أغوى إبليس حواء متخفياً فى صورة حية بنفس ذات الخطية التى سقط هو بها و هى عصيان
الله و التمرد عليه و سقطت حواء و من بعدها آدم . و كانت نتيجة ذلك : ·بدلاً من أن
يخُضِع آدم الأرض لطاعة الله عصى آدم الله و خضع هو لسلطان إبليس . ·لُعِن آدم من الله
بل لعن الأرض كلها بسبب خطية آدم ( تك 3 : 17 - 19 ) " إذ أخضعت الخليقة
للبُطل ليس طوعاً بل من أجل الذى أخضعها " ( رو 8 : 19 ) . ·إجتاز حكم الموت
إلى جميع بنى الإنسان ( رو 5 : 12 ) . لكن الله لم يرضى أن
يترك الإنسان سجيناً للخطية تحت حكم الموت ذليلاً لإبليس لذلك وعد آدم أنه من
" نسل المرأة يسحق رأس الحية " ( تك 3 : 15 ) , و هكذا اتجهت عداوة
الشيطان أيضاً إلى كل طفل سوف يولد للمرأة و كان عليه أن يصنع أحد أمرين : 1.إما أن يقتله 2.أو أن يخضعه لطاعته و
يقوده لإنكار الله و هكذا يفسد
النسل فلا يكون منه من يستطيع أن يسحق رأسه و على هذا الأساس دارت رحى المعركة بين
إبليس و نسل المرأة و كيف أن الله كان يتدخل دائماً فى كل حرب لينقذ هذا النسل من
الفساد حتى مجىء الرب يسوع .
الشاهد
الحرب
هدف إبليس
تدخل الله للحماية
تأكيدات الوعد
( تك 4 )
قايين يقتل هابيل(
عدد 8 )
هابيل يموت و قايين يخطىء و يلعن ( عدد
11 )
آدم يلد شيث و شيث يلد آنوش ( عدد 25 ,
26 )
قائمة بالنسل المختار حتى مولد نوح ( تك
5 )
( تك ص6 : ص8 )
بنو الله يتزوجون بنات الناس
شعب الله يزوغ وراء آلهة أخرى و يفسد
النسل
الطوفان للقضاء على النسل الغريب و
إبقاء نوح و نسله ( تك 7 : 10 - 16 )
قائمة بالنسل المختار إبتداء من سام حتى
إبرام (تك 11 )
( تك 12 )
فرعون يأخذ إمرأة إبرام لبيته ( عدد 11 -
15 )
إفساد النسل
الله يضرب فرعون و بيته بسبب ساراى
إمرأة إبرام ( عدد 7 , 18 )
وعد الرب لإبرام بميلاد إسحق ( تك 15 :
4 - 6 )
( تك 16 )
محاولة تنفيذ الوعد الإلهى بالطرق
البشرية ( تك 16 : 1 , 2 , تك 17 : 18 )
ظهور الله لأبيمالك فى حلم و يمنعه من
أخذ سارة ( عدد 3 - 7 )
سارة تلد إسحق (تك 21 : 2 , 3)
( تك 27 , 31 )
محاولة قتل يعقوب على يد عيسو ( تك 27 :
41 - 34 ) , على يد لابان ( تك 31 : 22 - 28 )
وقف تسلسل النسل المختار من قبل الله
رفقة تنذر يعقوب
الله يظهر للابان فى الطريق و يحذره من
أذى يعقوب ( تك 31 : 24 )
( تك 35 : 9 - 12 )
( تك 49 : 10 )
( خر 1 )
إستعباد المصريين لبنى إسرائيل بقسوة و
محاولة قتل الذكور الأطفال
القضاء على النسل
وضع الله مخافته فى قلب القابلتين فلم
تنفذن أمر الملك ( عدد 17)
عاون الله موسى على قيادة الشعب للخروج
من مصر
الله يأمر موسى ببناء خيمة الإجتماع و
هى بداية إعلان الله عن خطته التى أعدها لخلاص البشرية
( 2 أخ 36 )
سبى يهوذا فى بابل لمدة سبعين سنة ( أر
25 : 11 , 12 )
محو الهوية و إفساد النسل
بابل تسقط على يد كورش ملك فارس الذى
يسمح بعودة اليهود إلى أرضهم تحت قيادة زربابل , عزرا , نحميا
( عز 9 , 10 )
بنو الله يتزوجون بنات الناس ( عز 9 : 1
, 2 )
محو الهوية
عزرا يقود الشعب فى التوبة و طرد النساء
الغريبة مع أطفالها (عز 10 : 1 - 4 )
( مت 2 )
محاولة قتل الطفل يسوع ( مت 2 : 16 - 17
)
قتل يسوع المزمع أن " يسحق رأس
الحية "
ملاك الرب يظهر ليوسف و يأمره بالهرب
إلى مصر (مت 2 : 13 - 15 )
( لو 2 : 9 - 11)
رابعاً :
الإنتصار العظيم : جاء يسوع إلى
الأرض لكى ينقض أعمال إبليس ( 1يو 3 : 8 ) و يخلص ما قد هلك . جاء يسوع لكى
يتمم ما قد فشل آدم فى تحقيقه بسبب عصيانه لله . و الطريق الوحيد الذى كان ينبغى
أن يسلكه يسوع لإتمام مهمته هو الطاعة الكاملة لله و الخضوع لمشيئته و لإثبات هذه
الطاعة كان عليه أن : 1.يتجسد و يعيش فى جسد
بشريتنا .. يختبركل آلامه و أفراحه .. و
فى جميعها يعلن طاعته الكاملة لله . 2.يواجه إبليس الذى يحاول
إثنائه عن هذه الطاعة لكنه ينتصر عليه . 3.يمر باختبار قاسى للطاعة
و هو اختبار الصليب و الموت و ينجح و يخرج منه منتصراً على الموت متمماً خطة الله
لخلاص البشرية . فماذا حدث ؟ أولاً : نجح
يسوع فى إختبار الطاعة و أطاع حتى الموت ( رو 5 : 19 ) , ( فى 2 : 8 ) و قام من
الموت منتصراً عليه . ثانياً : واجه
يسوع كل إغراءات إبليس بموقف حاسم و هزمه بتمسكه بالحق الإلهى . و الجدول
التالى يوضح المحاربات التى وجهها إبليس ليسوع و كيفية رده عليها :
الشاهد
الحرب
الهدف منها
رد يسوع
( مت 4 : 1 - 11 )
( لو 4 : 1 - 13 )
إبليس يحاول إغراء يسوع باحتياجات الجسد
(تحويل الحجارة إلى خبز ) , شهوة العيون ( يعطيه كل الممالك ) , حب الشهرة (يلقى
بنفسه من على الهيكل )
إستدراج يسوع لخطية عصيان الله و الخضوع
لإرادة إبليس و هكذا يفشل فى إتمام مهمة خلاص البشرية
يسوع يجيب باستمرار بكلمة الله الصادقة
و يعلن خضوعه لله منتهراً إبليس من أمام وجهه و هكذا هزم الشيطان
( مت 27 : 40 )
أحد الحراس يقول ليسوع إن كنت إبن الله
إنزل من على الصليب
محاولة إقناع يسوع إن نزوله من على
الصليب إعلان عن كونه إبن الله و لا داعى للموت
يسوع يعلم جيداً أن النصرة على إبليس و
خلاص البشرية يبدأ بموته الكفارى على الصليب
( مت 16 : 21 - 23 )
( مر 8 : 31 - 33 )
بطرس ينتهر يسوع
عندما أعلن اعتزامه الألم و الموت على الصليب
محاولة إقناع يسوع أن الصليب عار و حاشا
له أن يوصم بالعار
يسوع ينتهر بطرس قائلاً : إذهب عنى يا
شيطان
فماذا كانت
النتيجة ؟ 1.
تجريد الرياسات و
السلاطين ( كو 2 : 15 ) فلم يعد لإبليس و ملائكته أى سلطان على أولاد الله . 2.رفعه الله و أعطاه إسماً
فوق كل إسم ( فى 2 : 9 ) , ( مت 28 : 18 , 19 ) سلطان يسوع فوق كل سلطان . 3.أخضع كل شىء تحت قدميه (
أف 1 : 22 ) , ( 1كو 15 : 25 , 26 ) , ( لو 10 : 17 ) , و أتم يسوع ما فشل فى
تحقيقه آدم - قارن مع ( تك 1 : 28 ) , ( تك 3 : 17 - 19 ) .
هذا بالنسبة
ليسوع .... فماذا عن الكنيسة ... ؟
1. العتق من عبودية إبليس (
عب 2 : 14 , 15 )
2.أقامنا و أجلسنا معه ( أف
2 : 6 ) فأصبح لنا الصفة الملكية و التى بها نسعى كسفراء و نواب ليسوع المسيح و
الله على الأرض
3.أعطانا سلطانه ( لو 10 :
19 ) و أصبحنا فى ترتيب المكانة و السلطة بعد الله الآب و الإبن و الروح القدس
4.أعطانا الأسلحة الروحية
التى تمكننا من مواجهة إبليس ( أف 6 : 10 - 17 ) , ( 2كو 10 : 3 - 5 ) و كذلك
وهبنا القوة التى تضمن لنا النصرة عليه و هى قوة الروح القدس ( لو 24 : 49 ) و من هنا أصبحت عداوة إبليس لله
موجهة فى الأساس ضد كنيسة الله على الأرض .
مركز إعداد خدام التسبيح مازال تحت الإنشاء ، و يتم يومياً إضافة موضوعات جديدة أو تنقيح موضوعات سابقة أو تعديل فى بعض الأقسام ، أو إعادة ترتيب موضوعات قسم معين ، كما أنه جارى أيضاً صياغة تطبيقات عملية على الدروس المختلفة .. قد يستغرق الأمر فترة من الوقت .. فور الإنتهاء من إعداد المركز سيتم الإعلان فى نفس هذا المكان .. ولحين الإنتهاء من الإعداد .. آرائكم و ملاحظاتكم و مقترحاتكم تساهم بشكل كبير فى مساعدتنا على تقديم خدمة أفضل لمجد المسيح