قيادة التسبيح و العبادة - رؤية التسبيح و العبادة المسيحية

دراسات روحية و فنية متخصصة - إعداد خدام - برامج و أدوات مساعدة - تنمية المهارات المرتبطة بخدمة التسبيح و العبادة

عندما يصير التسبيح أسلوب حياتنا تأتى النهضة فى حياتنا و بيوتنا و كنائسنا

فريق التسبيح
قوة التسبيح
الكتاب المقدس
الكتــاب المقدس
التفسير الطبيقى
التفسير التطبيقى

You must allow PopUps from this site
إجمالى الزيارات : 1447653
| قـدم الموقـع لأصدقائك | خريطة الموقـع | شـروط العضـوية و المشاركة | الأسئلة الشائعة | الخدمات التى يقدمها الموقـع |
الصفحة الرئيسية
تعرف على الموقع
شروط العضوية
سجل عضويتك
إتصل بنا
س و ج
Downloads
بحث
مواقع مختارة
دليل خدمات التسبيح
Powered By JosXP.com
الرئيسية arrow مقالات arrow قرأت لك arrow التسبيح و العبادة arrow التسبيح أسلوب حياة ينتج من داخل القلب
التسبيح أسلوب حياة ينتج من داخل القلب طباعة
الكاتب/ Administrator   
Tuesday, 20 May 2008
سألت الرب يوماً داخل قلبى سؤالاً وهو لماذا سمحت بشاول الملك ؟ .. فهو كان ملكاً متكبراً لم يدم فيه روحك القدوس طويلاً و فارقه سريعاً ثم رفضته فقد كان من الممكن أن تعد داود سريعاً ؟ فلا تحتاج إلى شاول .

كان سؤالى هذا من منطلق أن شاول كان سبب هموم داود عبد الرب و كان هو السبب الرئيسى فى ضياع أحلى أعوام عمره داخل المغارات و بين الجبال هارباً مع أناس يطلق عليهم الكتاب ( مريّ النفس و متضايقين و عليهم دين ) و لم يقترف داود أى خطأ ، لكن البداية كانت حين أطاح برأس جليات  " فأجابت النساء اللاعبات وقلن : ضرب شاول ألوفه و داود ربواته " ( صموئيل الأولى 18 : 7 ) . فأغتاظ شاول لذلك .
فأجابنى الرب من كلمته قائلاً أن صراخ الشعب كان قد صعد إلى أذن الرب فلم يستطيع الإنتظار لذا أرسل شاول ليخلصهم . إلا أن الرب أرسل شاول أيضاً ليكون الأداة التى يمحص بها داود ، فداود ما كان ليصير داود المبدع فى تسبيح الله و بحسب قلب الله إن لم يكم قد خضع لتشكيل شديد و تمحيص داخل القلب و خارج " وجدت داود بن يسىّ رجلاً حسب قلبى الذى سيصنع كل مشيئتى " ( أعمال 13 : 22 ) .

فما هى الصفات التى يمتلئ بها قلب الرب لنعلم كيف كان قلب داود ؟ .. إنها الوداعة و التواضع " إحملوا نيرى عليكم و تعلموا منى لأنى وديع و متواضع القلب فتجدوا راحة لنفوسكم " ( متى 11 : 29 ) .
لذا دخول داود فى تشكيل شديد مع شاول ( و نجاحه فى هذا التشكيل ) هو ما أهله إلى القلب المتضع و الوديع ، و تسبيحات القلب المتضع الوديع هى التى أوصلت داود إلى هذه المكانة المميزة فى التسبيح . لذا كان شاول هو الحقل العملى الذى مرن فيه الرب داود عبده ، فكان دائماً يظلم و لم يفتح فاه و لم يشتكى يوماً بل لم تخرج منه يوماً كلمة رديه على ملكه شاول ، بل كان يسرع أمام الرب طالباً مشورته ، فكان الرب يعظم داود يوماً فيوماً أما شاول فكان يضعف أمام داود . و هذا يوضح أموراً هامة و هى : -

  • قيمة التشكيل فى حياة المسبح و نجاحه فى ترجمة هذا التشكيل
  • التسبيح الممسوح هو ثمرة القلب المتضع

وهذا ما ينتظره الرب ، فهو ينتظر كيف سيترجم المسبح الظروف التى يمر بها ؟ .. فهل سيترك ثقته فى الرب و تسبيحه جانباً و يتصرف و يتكلم و يحيا بطرق العالم جاعلاً تسبيح الرب على المنبر شئ و حياته الخاصة شيئاً آخر أم أنه سيحيا حياة واحدة وهى تسبيح الرب من كل القلب و بكل إتضاع و فى أى وضع .

لذا حين يدخل أى مؤمن فى تجربة أو موقف صعب فإنه يصنع أحد أمرين :-

الأول : إما أنه لن يقبل الأحداث أو الإهانة أو السلب و يرد بكل شدة مسترداً كرامته ثم يبحث عن عذراً ليبرر به رد فعله ، من ثم يخرج من الموقف إما جارحاً أو مجروحاً أو ساخطاً و متذمراً على الظروف .

الثانى : و إما أنه يفعل كما كان يفعل داود دائماً و هو أن يسرع أمام الرب و يسأله كيف حدث ذلك لثقته أن عينا الرب تراقبان و تنظران كل شئ و لا يوجد أمر تحت السماء يحدث من وراء ظهره لذا مما لا شك فيه أن الله هو من سمح بذلك ، و بالتأكيد لخيرى كما هو مكتوب " إنما كل الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الله " " و إنما خير و رحمة يتبعاننى كل أيام حياتى " ، لذا علىّ فقط أن أسأل إلهى عن سبب الأحداث و أستشيره و أنتظر جوابه آخذاً كل شئ من يده الصالحة و ليس من يد إبليس ، فأخرج من كل موقف و قد إمتلأت معرفة و فهماً جديداً و محبتى لم تتغير لمن أساؤا إلىّ غير مجروح و غير ساخط و غير مستنزف ، و بالتالى تؤدى ترجمتى للأحداث دائماً إلى إقتران بالله و قرباً منه و بالتالى زيادة فى معرفته فأستطيع أكثر من غيره أن أحدث بتسبيحه ، كما كان داود يفعل دائماً إذ كان يسرع أمام الرب و يسأله فى كل شئ .



 
< السابق   التالى >