قيادة التسبيح و العبادة - رؤية التسبيح و العبادة المسيحية

دراسات روحية و فنية متخصصة - إعداد خدام - برامج و أدوات مساعدة - تنمية المهارات المرتبطة بخدمة التسبيح و العبادة

التسبيح هو سمة الوجود المسيحى

رالف ب. مارتن
العبادة
الكتاب المقدس
الكتــاب المقدس
التفسير الطبيقى
التفسير التطبيقى

You must allow PopUps from this site

English

Currently we provide an auto English translation through Google translation service.
use the form below to chose your language to read this article

أستطلاع رأى

هل سبق لك أن تلقيت دراسة متخصصة فى التسبيح و العبادة ؟
 
إجمالى الزيارات : 1447623
| قـدم الموقـع لأصدقائك | خريطة الموقـع | شـروط العضـوية و المشاركة | الأسئلة الشائعة | الخدمات التى يقدمها الموقـع |
الصفحة الرئيسية
تعرف على الموقع
شروط العضوية
سجل عضويتك
إتصل بنا
س و ج
Downloads
بحث
مواقع مختارة
دليل خدمات التسبيح
Powered By JosXP.com
الرئيسية
رؤيتنا .. حقيقة لابد أن تصير طباعة
الكاتب/ وليد حكيم   
Friday, 04 March 2005
رؤيتنا .. حقيقة لابد أن تصيرأكتب الرؤيا و أنقشها على الألواح لكى يركض قارئها ... لأن الأرض تمتلئ من معرفة مجد الرب كما تغطى المياه البحر
(حبقوق 2 : 2 ، 14 )
نعم ستمتلئ الأرض من معرفة مجد الرب وستجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن علي الأرض ومن تحت الأرض ويعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب
(فى 2: 10 ، 11 )
تلك كانت ولا تزال شهوة الكنيسة في كل زمان و مكان فالنفوس تنتظر و العيون تتوق أن تري نهضة الأيام الأخيرة
وتلك هى الرؤيا التى سطرها الوحى الإلهى فى كلمته المقدسة منذ أكثر من الفين و خمسمائة عام لكى ما يضعها جميع الخدام و المرسلين على مر العصور نصب أعينهم
لكن .... كيف يا تري ستتحقق تلك النهضة ؟
بحسب كلمة الله التي قرأناها معاً : يجب أن تكون هناك رؤيا كشرط أساسي لحدوث النهضة..أي نهضة .. فتعبير   "أكتب الرؤيا"   يعني أنه يجب أن تكون هناك رؤية واضحة محددة ومرتبة ( لاحظ أنها مكتوبة في صيغة الأمر )، والسؤال البديهي الذي يطرح نفسه حينما نتحدث عن الرؤيا هو : هل نمتلك تلك الرؤيا ..؟
وقد يكون الاحتياج قبلاً ان نسأل أنفسنا : هل لنا نفس وجهة النظر هذه أصلاً عن أهمية وجود رؤيا كشرط للنهضة..؟؟   أم أن الأمر لا يعنينا كثيراً .. ومن جهة أخري فإن عدد غير قليل من الخدام معني الرؤيا لديهم لا يزيد عن كونها "الأشواق الجميلة للخدمة" .. ونتيجة لذلك تجدهم يتحركون بطريقة عشوائية بدون هدف واضح وفي النهاية يصلون إلى لا شئ
أحبائي الأشواق الرائعة لا تصنع نهضة .. كثيراً ما يكون لدينا إشتياقات عظيمة لنار النهضة ، لكننا لا نمتلك الرؤيا لإشعال النهضة .. والنتيجة بسيطة .. لا توجد نهضة .. ونبكي ونصرخ ونمزق ملابسنا أمام الله :" أين أنت .. أين النهضة .. لماذا تتركنا هكذا" .. وقد نتهم الله باتهامات باطلة والعيب أصلاً فينا.. ببساطة لأننا ضللنا الطريق ولم يعد لدينا النور الذي به نعرف مشيئة الله لأننا اخترنا أن نهتدي بعقولنا في إنجاز عمل الله .. وليس بروح الله الذى هو يعرف مشيئة الله.

الأمر الثاني هو : "أنقشها على الألواح" .. فالرؤيا يجب أن تكون محفورة في أعماق نفوسنا .. لابد أن تنغرس تلك الرؤيا بالروح القدس في نفوسنا بعمق حتى تصبح جزء لا يتجزأ من صميم طبيعتنا .. فتساهم بذلك في إعادة تشكيل شخصياتنا بالطريقة التي نصبح معها أكثر ملائمة لتحقيق الهدف الذي تبتغيه تلك الرؤيا ...   وبالتالي فإن الأفكار الجميلة أو مواهب التنظيم والإعداد لا تعني بالضرورة وجود رؤيا .. فالرؤيا يا أحبائي تعني "البصيرة" .. وكما أن الفرق شاسع بين "البصر" و"البصيرة" ، فالفرق أكبر بين "الفكرة" و "الرؤيا" والأمر أعمق وأخطر كثيراً من أن يقاس بمثل هذه السطحية

هنا تأتي النتيجة الطبيعية وهي أن   "يركض قارئها"   فحينما تتضح الرؤية ويستطيع المرء أن يميز بثقة معالم الطريق .. و عندما يعرف جيداً من أين يبدأ ويحدد تماماً إلي أين يريد أن يذهب هنا فقط يستطيع أن يركض .. والمعنى يفيد الإنجاز ، فبدلاً من أن نجتمع معا لنبكي علي أطلال الكنيسة الأولي دون أن نحقق شيئاً ، فلنتحرك لننهض معاً كنيسة حية تفرح قلب الآب و يفتخر بها الابن

هنا يظهر الاحتياج إلى تعليم كتابي سليم .. يساعد علي إنارة الذهن ووضوح الرؤية ليفتح الطريق إلى "نهضة الأيام الأخيرة"

وهذا هو الهدف الأول لإنشاء هذا الموقع ... فهناك احتياج شديد لوجود تعليم كتابي روحي مستنير ، يقدم لقادة التسبيح والعبادة .. ليساعدهم علي اكتشاف الرؤيا الحقيقية بحسب فكر الله من جهة التسبيح والعبادة ، وبالتالي تنفتح أعينهم لتري ماذا يجب عليهم أن يكونوا .. وماذا يجب عليهم أن يفعلوه حتى يكونوا قادة تسبيح وعبادة ممسوحين لهذا العمل

سؤال أخير أحب أن القيه عليكم قبل أن أختم كلمتي : تري ماذا تمثل العبادة الحية الحقيقية كعامل من عوامل إشعال النهضة .؟    فى رأيى أنها من أهم عوامل نهضة الكنيسة بل أكاد أقول أنها الأهم علي الإطلاق .. فالكنيسة العابدة هي الكنيسة الناهضة .. فإذا كانت أحد معاني النهضة في حياتنا هي أن نصير    "مشابهين صورة إبنه"   ليس فقط فى سلوكياته بل أيضاً فى مجده   (2كور 3: 18 )   إلا أننا لن نستطيع أن نتغير إلي تلك الصورة المجيدة إلا إذا انفتحت عيوننا علي مجد الله من خلال شركتنا معه في عبادتنا وسجودنا وتسبيحنا له ... عندئذ نستقبل هذا المجد في أرواحنا .. وشيئاً فشيئاً نتغير إلى تلك الصورة عينها ...

 
التالى >