قيادة التسبيح و العبادة - رؤية التسبيح و العبادة المسيحية

دراسات روحية و فنية متخصصة - إعداد خدام - برامج و أدوات مساعدة - تنمية المهارات المرتبطة بخدمة التسبيح و العبادة

إن الشكر و العرفان بالجميل هما أنسب طريقة نبدأ بها كل يوم من أيامنا فالشكر يهزم العدو فإن لم تمتلىء كلماتك و أفكارك بأشياء صالحة فسينجح إبليس أن يملأها بالشر أما الشاكرون فلا يتذمرون لأنهم مشغولون بتقديم الشكر على كل الأشياء الصالحة الموجودة فى حياتهم فلا يتسع وقتهم لرؤية الأشياء التى يمكن أن يتذمروا عليها أو يشتكوا منها

جويس ماير
تكلم بلغة الله
الكتاب المقدس
الكتــاب المقدس
التفسير الطبيقى
التفسير التطبيقى

You must allow PopUps from this site

English

Currently we provide an auto English translation through Google translation service.
use the form below to chose your language to read this article
إجمالى الزيارات : 1447716
| قـدم الموقـع لأصدقائك | خريطة الموقـع | شـروط العضـوية و المشاركة | الأسئلة الشائعة | الخدمات التى يقدمها الموقـع |
الصفحة الرئيسية
تعرف على الموقع
شروط العضوية
سجل عضويتك
إتصل بنا
س و ج
Downloads
بحث
مواقع مختارة
دليل خدمات التسبيح
Powered By JosXP.com
الرئيسية
الرؤيا و الإحتياج طباعة
الكاتب/ وليد حكيم   
Friday, 04 March 2005
الرؤيا و الإحتياجأهلاً بكم معنا فى موقعنا المخصص لتشجيع قادة التسبيح و العبادة فى الكنائس المسيحية على قيادة شعب الرب فى تقديم عبادة حية مشبعة لقلب الآب , فالاحتياج شديد فى هذه الأيام لوجود تعليم كتابى روحى مستنير , يقدم لـقادة التسبيح و العبادة ليساعدهم على إكتشاف رؤية العبادة المسيحية الحقيقية بحسب فكر الله , فتنفتح أعينهم لترى ماذا يجب عليهم أن يكونوا .. و ماذا يجب عليهم أن يفعلوه حتى يصيروا قادة تسبيح و عبادة ممسوحين لهذا العمل.
فالعبادة المسيحية يا أحبائى ليست مجرد طقوس أو فرائض كما هو الحال فى ديانات أخرى أو كما هو الحال أيضاً - و للأسف - فى العديد من الكنائس المسيحية التقليدية .. بل إن النظام الطقسى الميت للعبادة ، و أسلوب التعامل معها - بدون قصد - كمجموعة من الفرائض التى نحرص على أدائها بينما نحن غير مدركين عمق مبدأها و مغزاها ، قد تسلل أيضاً إلى كثير من الكنائس التى يفترض فيها أنها غير تقليدية حتى أضحت هى الأخرى - دون أن تشعر - كنائس تقليدية ، و قد يختلف الشكل العام للعبادة إختلافاً كبيراً بين هذه الكنائس و تلك ، إلا أنها تبقى فى جميع الأحوال .. عبادة طقسية .
و الطقوس فى حد ذاتها لو إعتبرنا أنها نوع من تنظيم العبادة ليست مشكلة ، فالعبادة المرتبة من سمات الكنيسة الناضجة المتزنة بحسب كلمة الله ( 1كو 14 : 40 ) ، لكن المشكلة الحقيقية تكمن فى طبيعة الفكر الذى يقف خلف هذه الطقوس و يعمل كمحرك الدفع بالنسبة لها .. أهو فكر روحى أم فكر جسدى ؟ .. و هل هو مبنى على أسس كتابية أم إستحسان بشرى مبنى على فلسفة عقلية ، أو دوافع عاطفية .. و المشكلة الأخطر حينما لا يكون هناك فكر على الإطلاق .. بينما تستمر ممارسة هذه الطقوس على سبيل الإعتياد لا أكثر ، أو أن يكون الفكر ضحلاً ضعيفاً أبعد ما يكون عن التوافق مع فكر و مشيئة الله من جهة العبادة .
فالمشكلة إذن فى الأساس هى مشكلة رؤية , و تتراوح هذه المشكلة مابين عدم وضوح الرؤية و مروراً بتشتت الرؤية أو ضعف الرؤية ووصولاً إلى إنعدام الرؤية .. بينما تظل المشكلة الأكبر عند الكثيرين من خدام الرب للأسف هى : عدم وجود الاشتياق أصلاً فى أن تكون لديهم رؤية واضحة لما يفعلون , أو قل هو الجهل بأهمية الرؤية لحياتهم و خدمتهم ..
و من هنا جاءت فكرة إنشاء هذا الموقع .. حيث يهتم بتقديم الدعم الروحى و الفنى للخدام العاملين فى حقل التسبيح و العبادة فى الكنائس المسيحية من خلال مجموعة دراسات و أدوات لخدام التسبيح و العبادة تساعدهم على تطوير خدمتهم , و الأهم فى رأيي .. أن تساعدهم على تطوير رؤيتهم.
صلى معنا لكى ما يبارك الرب هذا العمل , و لكى ما يستخدمه أيضاً ليبارك به كثيرين

 
< السابق